- الرئيس التركي يعلن بدء العملية العسكرية في شمال شرق سوريا
- انطلقت العملية بقصف جوي لبلدتي تل أبيض ورأس العين وتهدف إلى السيطرة على كامل الشريط الحدودي شرق الفرات
- قوات سوريا الديمقراطية تعلن النفير العام لمواجهة الجيش التركي شمال شرقي سوريا
- سيناتور مقرب من ترامب: العملية العسكرية التركية ستدمر ما تبقى من "علاقة هشة" مع الولايات المتحدة
- دعت الوزارة الخارجية المصرية إلى جلسة طارئة للجامعة العربية لمناقشة العملية العسكرية التركية في شمال شرقي سوريا.وأدانت الوزارة في بيان رسمي " العدوان التركي على الأراضي السورية".
- أبدى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ندماً على كلفة التدخل بمنطقة الشرق الأوسط وقال في تغريدة على حسابه على تويتر: " لقد انفقت الولايات المتحدة ثمانية مليارات دولار من أجل توجيه السياسة الأمريكية تجاه منطقة الشرق الأوسط وخوض الحروب فيها. الآلاف من جنودنا قتلوا أواصيبوا بجروح بالغة وملايين الأشخاص على الجهة المقابلة ماتوا بدورهم. الذهاب إلى الشرق الأوسط هو أسوأ قرار على الإطلاق".وتابع الرئيس الأمريكي بأن قرار الذهاب أتخذ من الأساس بناءا على "مزاعم وفرضيات باطلة وغير سليمة وقتها، ثم تبين لاحقا أنها عارية من الصحة، وهو إدعاء وجود أسلحة دمار شامل".وتأتي عبارات ترامب، عقب قرار سحب الولايات المتحدة الأمريكية جنودها من شمال سوريا على نحو سريع ومفاجىء. وكانت أوضحت وزارة الدفاع الأميركية، الثلاثاء، أن قرار سحب القوات الأمريكية من شمال سوريا سببه العملية العسكرية المزمع القيام بها من قبل تركيا.
- قال السيناتور الديمقراطي، كريس فان هولين، اليوم، "إن تركيا يجب أن تدفع ثمناً باهظاً لمهاجمتها شركائنا الأكراد في سوريا".وأضاف على تويتر: "لن يدعم نواب مجلس الشيوخ الأمريكي، بشقيه الجمهوري والديمقراطي، التخلي عن المجموعة الإقليمية الوحيدة التي ينسب لها الفضل في إخضاع تنظيم داعش، يجري الآن وضع اللمسات الأخيرة على مشروع قانون لفرض عقوبات على تركيا".ويذكر أن كلاً من هولين، والسيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، كانا قد هددا، أمس، بالتقدم بطلب لتعليق عضوية تركيا في حلف شمال الأطلسي "الناتو"، حال مهاجمتها القوات الكردية في سوريا.
- ذكرت قناة سي.إن.إن ترك أن وزارة الخارجية التركية استدعت السفير الأمريكي لدى أنقرة، اليوم، لاطلاعه على العملية العسكرية التركية في شمال شرق سوريا، وذلك بعد دقائق من بدء العملية عبر الحدود.وكانت تركيا متأهبة للتوغل في شمال شرق سوريا منذ بدأت واشنطن سحب قواتها من المنطقة، فيما عُدَّ نحولاً مفاجئاً للسياسة الأمريكية.
- تأسست قوات سوريا الديمقراطية شمالي سوريا في أكتوبر/ تشرين الأو 2015، وتعتبرها تركيا امتدادا لحزب العمال الكردستاني والذي تحظره لخوضه صراعاً مسلحاً في أراضيها منذ الثمانينيات لإقامية حكم انفصالي للأكراد على حدودها الجنوبية الشرقية".وتعتبر تركيا هذه الجماعة "إرهابية" مثلها مثل "تنظيم الدولة الإسلامية" بينما ترفض الولايات المتحدة ذلك. بعدما بدأت الحرب في سوريا، كانت تشكيلات الأكراد الطرف الرئيس الذي تعاون مع الجانب الأمريكي لمحاربة التنظيم المتشدد.في ديسمبر/كانون الأول 2018، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن هزيمة "الدولة الاسلامية"، وسحب قواته من سوريا. لكن حلفاء ترامب والجمهوريين المقربين حذروه من الخطوة لخشيتهم على مصير القوات الكردية من عمليات عسكرية تركية في الشمال السوري.ودأب الأمريكيون على توعد الحكومة التركية في كل مرة تتعرض لأكراد سوريا، حتى ظهر مقترح تركي بإقامة "منطقة آمنة" شرقي سوريا لتبديد مخاوفها الأمنية وتسهيل إجلاء القوات الأمريكية. واتفق الطرفان بالفعل على "آلية أمنية"، في أغسطس/آب الماضي، لتسيير دوريات مشتركة في المنطقة الحدودية كما تخلى المقاتلون الأكراد عن الأسلحة الثقيلة.وقد بدى الأمر مفاجئاً عندما قال البيت الأبيض في السادس من أكتوبر/تشرين الأول الحالي إن القوات الأمريكية ستنسحب من المنطقة الحدودية رغم علمها باستعداد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للتوغل شمال سوريا .للمزيد نرشح قراءة:
- أفادت وسائل إعلام كردية بأن القوات التركية شنت هجوماً بالمدفعية والطائرات الحربية على رأس العين، وعلى قرية مشرافا، بالقرب من بلدة تل أبيض.ونشر موقع روج افا الكردي صوراً ومقاطع مصورة، توثق لهروب عشرات المدنيين من بلدتي رأس العين، وتل أبيض الحدوديتين، بعيد الغارات الجوية التركية على البلدة.
- هذه العملية لن تكون كسابقاتها، فمسرح عملياتها سيكون على جبهة بعرض ٤٦٠ كيلو مترا، تمتد من الضفة الغربية لنهر الفرات، وصولا الى نقطة التقاء الحدود السورية- العراقية، وبعمق يتراوح ما بين ثلاثين إلى أربعين كيلو مترا.وهذه المساحة واسعة جداً وتفوق من حيث الحجم مساحة المناطق التي توغلت فيها تركيا في السابق أضعاف المرات، وتفتح باب احتمالات كثيرة حول إمكانية أن يخوض المقاتلون الأكراد مواجهة عسكرية تجبر تركيا على مد خطوط القتال على طول الشريط الحدودي، وإخلاء مناطق تركية قريبة من الحدود، خوفا من تساقط القذائف الصاروخية على مدنها، كما حصل خلال معركة عفرين، عندما استهدف المسلحون الاكراد بقذائف الكاتيوشا مدن الريحانية وهاتاي وكيلس وهاسا عدة مرات.
- أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في تغريدة له على تويتر، اليوم، بدء عملية "نبع السلام" العسكرية، شرق الفرات.وقال أردوغان "بدأنا عملية نبع السلام ضد حزب العمال الكردستاني، وقوات حماية الشعب الكردية، وإرهابيي داعش في شمال سوريا؛ للحول دون إنشاء ممر إرهابي على حدودنا الجنوبية، وإحلال السلام في المنطقة".وأضاف أردوغان "الهدف من العملية هو تحييد التهديدات الإرهابية لتركيا، وإنشاء منطقة آمنة لتسهيل عودة اللاجئين السوريين إلى أراضيهم، سنحافظ على وحدة الأراضي السورية، وتحرير المجتمعات المحلية من الإرهابيين"من جانبه قال المتحدث باسم قوات حماية الشعب الكردي، مصطفى بالي، إن الطائرات الحربية التركية شنت غارات جوية على شمال شرق سوريا.هذا وأفاد مسؤولون أكراد، ووسائل إعلام محلية، بوقوع اشتباكات عنيفة في بلدة رأس العين التابعة لريف محافظة الحكسة، على الحدود التركية السورية.
- اعتقلت الشرطة الألمانية، شخصا على خلفية حادث إطلاق نار تسبب في سقوط قتيلين، في مدينة "هالي" شرقي البلد.وأشارت تقارير أولية غير مؤكدة إلى وقوع إطلاق النار في الشارع الذي يضم كنيسا يهوديا.وأعلنت سكك حديد المدينة تعليق خدماتها على إثر الواقعة التي جرت في منطقة هامبولدستراس.وكانت الشرطةقد أفادت في وقت سابق بفرار مرتكبي الحادث على متن سيارة مسرعة، مطالبة سكان المدينة بالبقاء في منازلهم أو في مواقع آمنة.ودعت الشرطة لمتابعة آخر التطورات بخصوص إطلاق النار عبر هاشتاغ #Halle
- رجّحت صحيفة الفاينانشال تايمز البريطانية، أن تكون العملية العسكرية التركية المزمعة في شمال شرقي سوريا، "محدودة".وفي تقريرٍ تحليلي، استندت الجريدة لآراء عدد من الخبراء العسكريين والاقتصاديين، لتخلص إلى أن "توغلاً ضيق النطاق هو الخيار الأكثر ترجيحاً أمام الرئيس التركي"، بسبب عدد من التحديات الاقتصادية والعسكرية، أبرزها:-"يجب على الرئيس أردوغان إرضاء الملايين من شعبه عبر تنفيذ العملية المرتقبة ضد الأكراد، وإثبات قدرته على مواجهة التهديدات الأمريكية، دون أن يذهب بعيداً؛ إذ لا يمكن له أن يغفل الذكريات المريرة، لتراجع الليرة التركية بنسبة 7.2 أمام الدولار، بسبب تغريدة لترامب حول سوء العلاقات بين واشنطن وأنقرة، العام الماضي"، بحسب ما نقلته الصحيفة عن سولي أوزيل، خبير العلاقات الدولية في جامعة "قادر هاس" في أسطنبول.-يعتقد بعض الخبراء أن قوات سوريا الديمقراطية تمتلك أسلحة مضادة للدبابات ومضادة للطائرات يمكن أن تشكل تهديدا للقوات التركية، ويتخوف الخبراء من أن الهجوم سيفرض ضغوطا على الاقتصاد التركي، الذي لم يتعافَ، كلياً، من أزمة العام الماضي.-يرى محللون أنه "على الرغم أن الجيش التركي، هو ثاني أكبر جيش في الناتو، ولديه خبرة في عمليتين سوريتين سابقتين، لكن قوات سوريا الديمقراطية، التي يهيمن عليها الأكراد، تعهدت بالدفاع عن نفسها بأي ثمن، ما يعني أنها ستستشرس في القتال الذي يمثل معركة وجود".-يرى محللون أن العملية العسكرية ضد الأكراد، قد تهدد بشن القوات الكردية تفجيرات انتقامية على المدن التركية، أو توصل الأكراد إلى اتفاقٍ مع القوات الحكومية السورية، ما قد يضع الأتراك أمام خطر الدخول في مواجهة مع الجيش السوري".-تقول شاميلا خان، رئيسة استراتيجيات ديون الأسواق الناشئة في مؤسسة أليانس برنشتين، إن "المستثمرين الأجانب، الذين تعتبر أموالهم أساسية للاقتصاد التركي، يأملون في أن يكون التوغل محدوداً..إذا انتهى الأمر بتركيا إلى القيام بعملية واسعة قد تؤدي إلى فرض عقوبات أمريكية، فإن ذلك سيؤدي إلى عمليات بيع كبيرة للأصول التركية".
- قالت وسائل إعلام إيرانية إن وزارة الدفاع أمرت بإعادة تمركز الفرقة 41 العسكرية والتي تعتبر جزءا من القوات المتحركة الاقتحامية لقوات الحرس الثوري.وقد تم نشرُ عناصر الفرقة، على وجه السرعة، على الحدود المشتركة مع تركيا وذلك من أجل الانضمام لمناورات عسكرية لم يعلن عن طبيعتها، بحسب وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا).وذكرت "إسنا" أن الجيش الإيراني شرع في إجراء تدريبات عسكرية "سرية" شمال غرب الجمهورية الإسلامية مع إعلان تركيا التحشيد والدفع بتعزيزات عسكرية شمال سوريا.ونقلا عن قائد الفرقة، اللواء ناصر بهلولي، فإن كامل الفرقة 41 بمجمل معداتها قد وصلت بالفعل إلى المنطقة. وذكرت الوكالة أن التدريبات تشمل وحدات الرد السريع وكتائب متحركة وهجومية وطائرات هليكوبتر من الوحدة الجوية بالقوات البرية.












ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق