من هنادي البلوشي
الكويت - 19 - 1 (كونا) -- بجمالية ناعمة وصدق شفاف لم تخف الفنانة التشكيلية المصرية مادلين ويلسون غالي مشاعرها المحبة للكويت..."هي قريبة من روحي وعشقتها قبل زيارتها.. لما للكويت من صدى وبصمة فنية وثقافية".
هي كلمات لم تختلف كثيرا عن جمالية الألوان والخطوط وعن عمق صدى الروح التي رسمتها ريشة الفنانة غالي وضمتها 46 لوحة في معرضها ضمن مهرجان الثقرين الثقافي ال22 وافتتحه الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المهندس علي اليوحة والأمين المساعد لقطاع الثقافة محمد العسعوسي اليوم الثلاثاء في قاعة أحمد العدواني بضاحية عبدالله السالم.
أما موضوعات اللوحات ال 46 فتختلف بأفكارها وأساليبها الفنية وتشكل بمنزلة بانوراما تاريخية لشريط تجربة الفنانة غالي إذ تعود إلى بداياتها الأولى.
وتحرص الفنانة غالي على التأكيد أن لوحاتها المعروضة هي أعز نتاجها ومقتنياتها الشخصية من أعمالها التي تعود إلى بداياتها الأولى مع الفن منذ طفولتها وتحديدا في سن السابعة.
وتلفت إلى دراستها في كلية الفنون الجميلة في سن مبكرة "لذلك بطبيعة الحال كان هناك تنوع في الأساليب الفنية والموضوعات المتناولة في اللوحات بين المرأة والطبيعة الحية والصامتة والفن السريالي مع الاخذ بعين الاعتبار عوامل النضج و المشاعر والخبرات على مدى هذه السنوات".
وترى غالي أن روح الفنان التشكيلي تعيش دوما حالة من التجدد والتقلب والمزاجية "لذلك يجب أن تكون أعماله أيضا مختلفة في أرواحها و إلا مل هو من نفسه قبل أن يمله الجمهور".
وتشير إلى أنها تتلمذت على أيدي نخبة من التشكيليين مثل الفنان سيف وانلي و زكريا الزيني وحامد ندا وصلاح طاهر دون تأثر مباشر بالخط الفني لأحد هؤلاء بل عملت على هضم أساليبهم وأفكارهم جميعا لتخرج بخطها الخاص الذي يعبر عنها دون سواها.
وعن زيارتها الأولى إلى الكويت لم تخف غالي سعادتها "بوجودي في الكويت للمرة الأولى وقالت لوكالة الأنباء الكويتية (كونا): الكويت قريبة مني منذ زمن بعيد لأنني أعيش في المملكة العربية السعودية لذلك كنت أشعر دوما أن الكويت قريبة من روحي.. وعشقت الكويت حتى قبل زيارتها لما للكويت من صدى وبصمة فنية وثقافية.
كما أعربت عن فخرها بمشاركتها "ضمن حدث ثقافي بحجم مهرجان القرين الثقافي الذي لم يقتصر فقط على نشاط محدد بل امتد عطاؤه في مختلف المجالات الثقافية والفنية والفكرية وغيرها.
يذكر أن مهرجان القرين الثقافي يعد أحد أهم الأنشطة الثقافية الدورية في دولة الكويت ويتضمن في دورته الحالي ال22 مجموعة من الفعاليات والأنشطة والندوات الأدبية والشعرية والثقافية إضافة إلى تكريم أحد الشخصيات ممن قاموا بدور مهم في خلق مناخ حضاري وإضفاء مزيد من التطور على الصعيد العالمي عبر تركهم أثرا في الوعي الإنساني وتستمر أنشطته حتى السادس من شهر فبراير المقبل. (النهاية) ه ج ب / ت ب
الكويت - 19 - 1 (كونا) -- بجمالية ناعمة وصدق شفاف لم تخف الفنانة التشكيلية المصرية مادلين ويلسون غالي مشاعرها المحبة للكويت..."هي قريبة من روحي وعشقتها قبل زيارتها.. لما للكويت من صدى وبصمة فنية وثقافية".
هي كلمات لم تختلف كثيرا عن جمالية الألوان والخطوط وعن عمق صدى الروح التي رسمتها ريشة الفنانة غالي وضمتها 46 لوحة في معرضها ضمن مهرجان الثقرين الثقافي ال22 وافتتحه الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المهندس علي اليوحة والأمين المساعد لقطاع الثقافة محمد العسعوسي اليوم الثلاثاء في قاعة أحمد العدواني بضاحية عبدالله السالم.
أما موضوعات اللوحات ال 46 فتختلف بأفكارها وأساليبها الفنية وتشكل بمنزلة بانوراما تاريخية لشريط تجربة الفنانة غالي إذ تعود إلى بداياتها الأولى.
وتحرص الفنانة غالي على التأكيد أن لوحاتها المعروضة هي أعز نتاجها ومقتنياتها الشخصية من أعمالها التي تعود إلى بداياتها الأولى مع الفن منذ طفولتها وتحديدا في سن السابعة.
وتلفت إلى دراستها في كلية الفنون الجميلة في سن مبكرة "لذلك بطبيعة الحال كان هناك تنوع في الأساليب الفنية والموضوعات المتناولة في اللوحات بين المرأة والطبيعة الحية والصامتة والفن السريالي مع الاخذ بعين الاعتبار عوامل النضج و المشاعر والخبرات على مدى هذه السنوات".
وترى غالي أن روح الفنان التشكيلي تعيش دوما حالة من التجدد والتقلب والمزاجية "لذلك يجب أن تكون أعماله أيضا مختلفة في أرواحها و إلا مل هو من نفسه قبل أن يمله الجمهور".
وتشير إلى أنها تتلمذت على أيدي نخبة من التشكيليين مثل الفنان سيف وانلي و زكريا الزيني وحامد ندا وصلاح طاهر دون تأثر مباشر بالخط الفني لأحد هؤلاء بل عملت على هضم أساليبهم وأفكارهم جميعا لتخرج بخطها الخاص الذي يعبر عنها دون سواها.
وعن زيارتها الأولى إلى الكويت لم تخف غالي سعادتها "بوجودي في الكويت للمرة الأولى وقالت لوكالة الأنباء الكويتية (كونا): الكويت قريبة مني منذ زمن بعيد لأنني أعيش في المملكة العربية السعودية لذلك كنت أشعر دوما أن الكويت قريبة من روحي.. وعشقت الكويت حتى قبل زيارتها لما للكويت من صدى وبصمة فنية وثقافية.
كما أعربت عن فخرها بمشاركتها "ضمن حدث ثقافي بحجم مهرجان القرين الثقافي الذي لم يقتصر فقط على نشاط محدد بل امتد عطاؤه في مختلف المجالات الثقافية والفنية والفكرية وغيرها.
يذكر أن مهرجان القرين الثقافي يعد أحد أهم الأنشطة الثقافية الدورية في دولة الكويت ويتضمن في دورته الحالي ال22 مجموعة من الفعاليات والأنشطة والندوات الأدبية والشعرية والثقافية إضافة إلى تكريم أحد الشخصيات ممن قاموا بدور مهم في خلق مناخ حضاري وإضفاء مزيد من التطور على الصعيد العالمي عبر تركهم أثرا في الوعي الإنساني وتستمر أنشطته حتى السادس من شهر فبراير المقبل. (النهاية) ه ج ب / ت ب




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق