السيسى يعلن اعتماد مشروع البيان الختامى وانتهاء فعاليات القمة العربية الأوروبية
أعرب الرئيس عبدالفتاح السيسي، عن ثقته فى أن نجاح القمة العربية الأوروبية لا يقاس فقط بما تم خلالها من نقاش ثرى، وإنما يقاس بمقدار ما تتحول هذه القمة الناجحة إلى محطة جديدة لتعميق التعاون الممتد عبر التاريخ بين المنطقتين العربية والأوروبية.
وقال الرئيس السيسي خلال الجلسة الختامية للقمة العربية الأوروبية الأولى بشرم الشيخ، أرسينا دورية انعاقد القمة العربية الأوروبية مضيفين ذلك لبنة أخرى للصرح التعاونى المؤسسى المشترك بين دولنا ومؤكدين عزمنا على استكمال المسيرة لمواجهة التحديات التاريخية غير المبسوقة التى نعيشها فى مطلع القرن الواحد والعشرين.
ووجه الرئيس حديثه لشعوب المنطقة قائلا:"أيتها الشعوب العظيمة المحبة للسلام لقد اختتمنا اليوم بنجاح قمتنا فى شرم الشيخ مدينة السلام إلا أن نجاح التعاون العربى الأوروبى يظل فى النهاية رهنا لعملكم انتم ولن يكتب له الاكتمال إلا من خلال جهودكم فأنتم أول المعنيين بلقاءنا هذا وأنتم من سيجنى ثمار عملنا المشترك فادعوكم بكل ود ومحبة أن تتجاوزا كل ما يفرقكم وأن تتمسكوا بكل ما يجمعكم حتى ننطلق جميعا إلى مستقبل أفضل للإنسانية باثرها.
السيسى يعلن اعتماد مشروع البيان الختامى وانتهاء فعاليات القمة العربية الأوروبية
أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسى، اعتماد مشروع البيان الختامى للقمة العربية الأوروبية، وانتهاء أعمال القمة التى شهدت مشاركة ملوك ورؤساء أكثر من 50 دولة عربية وأوروبية.
وتلقى الرئيس عبد الفتاح السيسى، خلال القمة الختامية، ملاحظات ومقترحات الوفد السعودى على البيان، فيما أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إنه تلقى بعض الصيغ المقترحة من قبل وفود السعودية والإمارات والبحرين ولبنان.
وواصل: "هناك تعاونا مع الجانب الأوروبى، وتم الاتفاق على أن يقتصر البيان على وضعه الحالى، وأن نتلقى كل هذه المقترحات بالتعديلات وتوزيعها على المفوضية الأوروبية وباقى الدول التابعة للجامعة العربية".
وانطلقت أمس الأحد، فعاليات القمة العربية الأوروبية، تحت شعار "فى استقرارنا نستثمر"، بمشاركة وفود أكثر من 50 دولة وحضور رؤساء وملوك وأمراء دول عربية وأوروبية، حيث تتناول القمة مجموعة كبيرة من المشكلات والتحديات المشتركة، مثل التعددية، التجارة والاستثمار، والهجرة، مواجهة الإرهاب، وأزمات منطقة الشرق الأوسط.
وانطلقت أمس الأحد، فعاليات القمة العربية الأوروبية، تحت شعار "فى استقرارنا نستثمر"، بمشاركة وفود أكثر من 50 دولة وحضور رؤساء وملوك وأمراء دول عربية وأوروبية، حيث تتناول القمة مجموعة كبيرة من المشكلات والتحديات المشتركة، مثل التعددية، التجارة والاستثمار، والهجرة، مواجهة الإرهاب، وأزمات منطقة الشرق الأوسط.
السيسي: نتطلع للبناء على نتائج قمة شرم الشيخ العربية الأوروبية الأولى الهامة
قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن الزعماء والقادة العرب طرحوا وجهات نظرهم خلال القمة العربية الأوروبية بكل وضوح وصراحة بشأن أهم القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وهى قضية العرب الاولى المركزية، وسبل مواجهة الإرهاب والضرورة القصوى للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمات المتعددة التى تشهدها المنطقة، وكل ذلك بهدف تعزيز الاستقرار فى محيطنا الجغرافى المشترك.
وأشار السيسي، إلى أنه تم التأكيد على أهمية تعزيز التعاون المشترك، بهدف البناء على علاقات التعاون العربى الاوروبى فى مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية وغيرها، وقد عكس الإعلان الصادر عن القمة الأرضية المشتركة التى نأمل أن يتم البناء عليها خلال اللقاءات المقبلة.
وأكد الرئيس السيسي، على أن القمة أتاحت فرصة طيبة للقادة والزعماء لعقد العديد من اللقاءات الثانية وتناول القضايا ذات الاهتمام المشترك، ومن داعى سرورنا أن نكون ساهمنا فى مصر على تعزيز التعاون على الصعيد الثنائى بين الدول العربية والأوروبية، ونتطلع للمزيد من اللقاءات بين الجانبين فى المرحلة المقبلة وعلى جميع المستويات للبناء على النتائج المهمة لقمة شرم الشيخ العربية الأوروبية الاولى.
السيسى: القمة العربية الأوروبية تاريخية وهناك تقارب فى وجهات النظر
تقدم الرئيس عبد الفتاح السيسى بالتهنئة على نجاح القمة العربية الأوروبية، واصفاً إياها بالتاريخية.
وقال الرئيس خلال المؤتمر الصحفي فى ختام فعاليات القمة، إن المناقشات جرت فى مناخ بناء، وإحداث تقارب فى وجهات النظر بمختلف القضايا.
كان الرئيس عبد الفتاح السيسي، أعرب عن ثقته فى أن نجاح القمة العربية الأوروبية لا يقاس فقط بما تم خلالها من نقاش ثرى، وإنما يقاس بمقدار ما تتحول هذه القمة الناجحة إلى محطة جديدة لتعميق التعاون الممتد عبر التاريخ بين المنطقتين العربية والأوروبية.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق