قالت منظمة "ووك فري" في تقريرها السنوي حول "مؤشر العبودية في العالم" إن أكثر من 40 مليون شخص يعيشون تحت العبودية، ويعيش معظمهم في كوريا الشمالية والدول ذات الأنظمة السياسية المشابهة.
وجاء في التقرير الذي أعلنه ممثلو المنظمة في الأمم المتحدة أن أكثر من 400 ألف شخص في الولايات المتحدة يعيشون في ظل "عبودية حديثة".
وتشمل العبودية الحديثة حسب التقرير أوجهاً عديدة كالزواج القسري والاستغلال الجنسي واستغلال الأطفال. ووصفت المنظمة هذا النوع من العبودية "بالجرائم المخفية" التي تجتاز الحدود ولا تخضع لمحاكمات قضائية.
وأشار التقرير إلى أن عدد المستعبدين في العالم ازداد بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة في عدة دول مثل كوريا الشمالية والولايات المتحدة وأستراليا وفرنسا.

وقال مؤسس المنظمة الأسترالي أندرو فورست : " هذه الأرقام صادمة وتدفع إلى التفكير بأهمية حل هذه القضية على المستوى العالمي".
ولفت التقرير إلى أن ثلث الضحايا أي حوالي 15 مليون شخصاً يعيشون العبودية كنتيجة للزواج القسري وما يصحبه من استغلال جنسي ومالي . وأوصى كذلك بأهمية جعل الزواج القسري وخاصة للقاصرات غير قانوني من أجل حماية الفتيات والنساء من العبودية.
وأكد التقرير أن الولات المتحدة تسهم في زيادة أعداد المستعبدين في العالم عبر الاستيراد الكبير لبعض المنتجات التي يخضع عمالها للعمل القسري في عدة مناطق من العالم. وذكر أمثلة عن المنتجات التي تساهم في العبودية الحديثة أثناء إنتاجها كالفحم الحجري والقطن والخشب.
ويضيف مؤسس المنظمة : " لا يوجد حل سريع لهذه المشكلة ولكن يجب على الحكومات والمستهلكين على حد سواء إدراك مدى تأثير سلوكهم في الموضوع إذا كانوا يريدون حقاً المساهمة في معالجة هذه الظاهرة غير المقبولة".
وتعتمد منهجية "ووك فري" في الإحصاء على استخدام قواعد بيانات مختلفة وتقارير لعدة جهات كمنظمة العمل الدوليةالتابعة للأمم المتحدة.
وقال مؤسس المنظمة الأسترالي أندرو فورست : " هذه الأرقام صادمة وتدفع إلى التفكير بأهمية حل هذه القضية على المستوى العالمي".
ولفت التقرير إلى أن ثلث الضحايا أي حوالي 15 مليون شخصاً يعيشون العبودية كنتيجة للزواج القسري وما يصحبه من استغلال جنسي ومالي . وأوصى كذلك بأهمية جعل الزواج القسري وخاصة للقاصرات غير قانوني من أجل حماية الفتيات والنساء من العبودية.
وأكد التقرير أن الولات المتحدة تسهم في زيادة أعداد المستعبدين في العالم عبر الاستيراد الكبير لبعض المنتجات التي يخضع عمالها للعمل القسري في عدة مناطق من العالم. وذكر أمثلة عن المنتجات التي تساهم في العبودية الحديثة أثناء إنتاجها كالفحم الحجري والقطن والخشب.
ويضيف مؤسس المنظمة : " لا يوجد حل سريع لهذه المشكلة ولكن يجب على الحكومات والمستهلكين على حد سواء إدراك مدى تأثير سلوكهم في الموضوع إذا كانوا يريدون حقاً المساهمة في معالجة هذه الظاهرة غير المقبولة".
وتعتمد منهجية "ووك فري" في الإحصاء على استخدام قواعد بيانات مختلفة وتقارير لعدة جهات كمنظمة العمل الدوليةالتابعة للأمم المتحدة.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق